sliderالمغرب والساحلتقارير

زيارة “تشياني” للجزائر: دلالات التوقيت ومستقبل تحالف دول الساحل

(الحرية نت): تشهد المنطقة تحركاً دبلوماسياً لافتاً مع الأنباء المتعلقة بزيارة الجنرال عبد الرحمن تشياني، رئيس المجلس الانتقالي في النيجر، إلى الجزائر. هذه الزيارة تأتي في توقيت دقيق يثير اهتمام المراقبين، خاصة وأن “تحالف دول الساحل” (المؤلف من مالي والنيجر وبوركينا فاسو) يقترب من إتمام عامه الثالث وسط تحديات أمنية وسياسية كبرى.

وتطرح هذه الخطوة تساؤلات جوهرية حول طبيعة المسار الذي ستسلكه العلاقات بين دول الساحل والجزائر، خاصة بعد التباين الأخير في وجهات النظر حول آليات حل الأزمات في المنطقة، ولا سيما الملف المالي الذي شدد فيه الرئيس الجزائري مؤخراً على ضرورة العودة لمسارات الحوار الداخلي.

أبعاد الزيارة ومواقف الأطراف:

• منظور التنسيق الإقليمي: يرى فريق من المحللين أن الزيارة تندرج ضمن “قوانين السياسة” التي تفرض التنسيق مع الجار الأكبر (الجزائر)، لضمان استقرار المنطقة وتأمين الحدود المشتركة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

• منظور التحالفات الجديدة: في المقابل، يراقب أعضاء “تحالف الساحل” والمهتمون بشؤونه هذه الخطوة بحذر، متسائلين عما إذا كانت ستمهد لتفاهمات جديدة تغير من توازنات القوى القائمة، أو إذا كانت ستؤدي إلى تقريب وجهات النظر بين الجزائر وبقية أعضاء التحالف.

بين الترحيب بالتقارب والشكوك في الأهداف، يجمع المراقبون على أن مخرجات هذه الزيارة ستحدد بشكل كبير شكل الخارطة السياسية والأمنية في منطقة الساحل والصحراء للمرحلة المقبلة، في ظل مسارات متشعبة تحكمها المصالح الوطنية لكل دولة

الحرية نت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى