
نواكشوط – الحرية نت: حقق فريق طلابي موريتاني إنجازًا تقنيًا لافتًا، بعد نجاحه في تصميم أول طائرة بدون طيار (Drone) تُصنع محليًا في موريتانيا، إلى جانب مساهمته في تصميم وتطوير أول روبوت (Robot) يتم إنجازه بأيادٍ وطنية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود يقودها عدد من الطلبة والمهتمين بالابتكار والتكنولوجيا، بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي والأنظمة المدمجة، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعات التقنية المحلية.
ويُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة متقدمة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والبحث العلمي، وإبراز الإمكانات التي يمتلكها الشباب الموريتاني في مجالات التكنولوجيا الحديثة، رغم محدودية الإمكانات المتاحة.
ولم تكن هذه التجربة الأولى في مجال الطائرات المسيّرة، إذ سبق لشركة ناشئة يقودها شباب موريتانيون أن طورت طائرة أخرى بدون طيار، وعرضت خدماتها وحلولها التقنية على الدولة الموريتانية، في إطار مساعٍ لتوظيف هذه التكنولوجيا في مجالات المراقبة، والزراعة، وحماية البيئة، والأمن، والاستجابة للطوارئ.
ويأمل القائمون على هذه المبادرات أن تحظى بدعم المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحويلها إلى مشاريع صناعية وتقنية مستدامة، ويعزز حضور موريتانيا في مجال الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.





