تعيين محمد الشيخ ولد لحبيب على رأس “تكافل”.. قراءة في مسيرة إطار ارتبط ببرامج التشغيل
اسماعيل حسنا عبد الدايم
يُنظر إلى تعيين الإطار محمد الشيخ ولد لحبيب منسقًا عامًا لبرنامج تكافل في وكالة تآزر بوصفه خطوة وُضعت في محلها، بالنظر إلى ما يتمتع به من خبرة مهنية ونزاهة وكفاءة، إضافة إلى سجل حافل في مختلف المسؤوليات التي تقلدها، حيث ترك بصمات واضحة في كل قطاع عمل فيه.
وخلال فترة إشرافه على تنسيق مشاريع التشغيل، أسهم ولد لحبيب في تعزيز فرص تشغيل الشباب من خلال التنسيق الفعّال بين القطاعين العام والخاص، وهو ما ساعد على دمج أعداد كبيرة من الشباب في سوق العمل، وأسهم في الحد من البطالة، فضلاً عن تنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية خلال تلك المرحلة. وتشير معطيات متداولة إلى أن نسبة الإدماج تجاوزت 55%، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول في هذا المجال.
ويأمل كثيرون أن ينعكس هذا الرصيد المهني إيجابًا على أداء برنامج تكافل، بما يعزز من فعالية تدخلاته ويحقق أهدافه الاجتماعية.
ويعبّر البعض عن هذا التفاؤل بالمثل والشعر الحساني، ومن ذلك قول الشاعر:
ول احمياده كال حد
أنزل يامس تنبار
وأنزل تنبار حد بعد
من لعرب ما يدار
كما يردد الموريتانيون المثل القائل إن الأبناء غالبًا ما يشبهون أخوالهم، في إشارة إلى أن محمد الشيخ يُنتظر منه أن يكون على قدر المسؤولية، وأن يواصل نهجه المعروف في الجدية والإتقان، فهو – كما يقال بالحسانية – “ما يدار في عمله”؛ أي لا يُشق له غبار في الميدان.
اسماعيل حسنا عبد الدايم






