
نواكشوط – (الحرية نت): أعلن الوزير الأول المختار ولد اجاي تشكيل لجنة مستقلة، بتعليمات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، للتحقيق في ملابسات الحادث الذي تعرضت له محطتان لتحويل الكهرباء في نواكشوط، وتحديد أسبابه والمسؤوليات المترتبة عليه.
وأوضح ولد اجاي أن اللجنة، التي يرأسها الوزير السابق كان عصمان، تضم مسؤولين وخبراء وطنيين ودوليين، من بينهم المستشار المكلف بالطاقة في الرئاسة، والمفتش العام للدولة، ورئيس لجنة مراقبة الصفقات العمومية، ومدير الطاقة في شركة «سنيم»، إلى جانب خبراء من مكتبين استشاريين سويسري وألماني.
وستحقق اللجنة في الأسباب المباشرة وغير المباشرة للحادث، والمسؤوليات المحتملة للجهات العمومية والموردين وشركات التنفيذ ومكاتب الدراسات والوسطاء، كما ستقيّم عمليات إطفاء الحريق وإعادة الخدمة، وتحدد متطلبات تأهيل المحطتين، مع تقديم توصيات للحد من تكرار حوادث مماثلة.
وبالتوازي مع التحقيق، قال الوزير الأول إن فرق الشركة الموريتانية للكهرباء تمكنت خلال ثلاثة أيام من إعادة الخدمة إلى غالبية الأحياء المتضررة، فيما تتواصل الأعمال لاستكمالها، مؤكدا أن منشآت المياه والمستشفيات واصلت عملها بفضل الخطط البديلة الموضوعة للطوارئ.
وفي سياق الجدل بشأن تجهيزات برنامج تنمية نواكشوط، أكد ولد اجاي أن المحطتين المتضررتين شُيدتا قبل عام 2015، وأن المحولات والقواطع والخلايا المقتناة ضمن البرنامج لم يُركب أي منها حتى الآن، مشيرا إلى أن المحولات الخمسة لا تزال في المخازن، بينما لم تصل القواطع والخلايا بعد.
وأكد الوزير الأول أن الحكومة تعمل على معالجة الاختلالات البنيوية في قطاع الكهرباء وزيادة قدرات الإنتاج والنقل، داعيا إلى انتظار نتائج التحقيق لتحديد أسباب الحادث والمسؤوليات واتخاذ الإجراءات المترتبة عليها.




