sliderالمبتدأ

لعل مشاركة السيدة الأولى تنعش السياحة الداخلية

كتب: سيدي محمد ولد جعفر

انه الامر مفرح صاحبة الفخامة تشجيعك للموريتانيين بالسياحة في ارضهم الواسعة بمروجها الغناء في موسم الخريف، واشجار اوديتها الوارفة الظلال، اشجار منها المثمر المأكول ومنها مقتات الانعام.
كانوا في الماضي القريب. يوزعون ترحالهم الانتجاعي – السياحي ولو من حيث لا يدرون انهم في سياحة فالمصطلح وليد الحداثة –
حسب مواسم المناخ، فلكل موسم نكهته السياحية التي يطبخ فيها مايناسبها ممالذ من عيش بسيط، في قدور غير راسيات وانما متنقلات، و يشربون فيها لبنا سائغا وماء زلالا حديث الخروج من الصخور الصماء.
جاءت المدنية باكراهاتها، فقل المتنعم بسياحة بلاثمن يستمتع فيها بمناظر خلابة، فيها أمن وامان وصلة ارحام كادت تنسى، ومشاهدة امكان محفورة في الذاكرةخلدها الشعراء المبدعون، وشدى بها المطربون المتميزون.
كدنا ننسى ان مناظر ارضنا تستحق ان تزار ، رغم ان بها مقابر اجدادنا صناع تاريخنا، وفيها ذكريات محابر علمائنا حفظت ديننا، وو طأت اديمها سنابك خيول امرائنا الكبار حماة الحمى ومشبعي البطون الغرثى.
هذه الارض المنسية، فجأة وبدون مقدمات تحركت من اجلها السيدة الاولى الدكتور مريم منت محمد فاضل ولد الداه التي يسري في عروقها حب اهل الحوض لجمال الطبيعة، وحب اهل ادرار للانتفاع من الطبيعة ، فكانت (لعصابة ) بموقعها الوسط محط رحلها، هادية وداعية كل مزكوم اتعبته المدينة الى استنشاق هوى خال من الملوثات،ومشاهدة سماء غائمة جل الوقت تحجب النجوم و القمرين،حيث تبدو اشعتهم خافتة.
قد تشاهد السيدة الاولى الاماكن الأخاذة الساحرة عند ما تجلل الخضرة هضابها، ويغمر الماء الصافي سهولها. وهي اماكن لا شك سمعت عنها في رائعة سدوم ولد انحرتو رحمه الله الخالدة.
كرو وكنديگ وبزار@ وكامور وهذاك المطراح @ وكيفة واسويح وفنوتار@ وولول ووهام والبحباب @وانكرني ومحاوز لبيار@هذوك اديار اولاد الفحفاخ.
لم تعد تلك الأمكنة( اديار لأولاد الفحفاح ) وانما قطعة من موريتانيا الواعدة في عهدها، حيث هي اول سيدة اولى تحضر لمناشط حاثة على السياحة الداخلية.
وغير بعيد منها وفي (لعصابة ) مضارب خيم القائل: (حراگ اگوم ماه فاهم لخبار) الذي اصبح (حريگ اگوم ) بعده جريمة لانها تسبب التصحر الذي يحرمنا من السياحة الداخلية في هذا الفصل بالذات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى