هاشتاق

رؤساء الاتحاد و اتحاد الرؤساء

كتبت ذات مرة ان حزب الاتحاد من اجل الجمهورية محظوظ بالنظر إلى شخصية الرؤساء الأربعة الذين تعاقبوا عليه . بالطبع قد لا يكونوا محل إجماع لكن لا خلاف في ان لدى كل واحد منهم ميزات ايجابية اشتهر بها في .مساره الوظيفي و في سلوكه في المشهد العام.. و اصالة عن نفسي اعرف شخصيا عدة خصال حسنة تميز بها كل واحد من رؤساء حزب الاتحاد. السابقين و الحالي ..
اقولها و اؤكدها هنا لان موقفي من حزب الاتحاد من اجل الجمهورية معروف .. فقد كتبت عنه اكثر من مرة بهذه الصفحة في ظل هذا العهد و في العهد الذي سبقه و اعتبرته بالجملة نموذجا حزبيا منتهي الصلاحية حيث أنه صمم على مذهب الحزب الجمهوري و هياكل تهديب الجماهير و حزب الشعب انطلاقا من رؤية واقعية تفي بوجود مخزون ثابت من الموالاة للنظام القايم على اساس المصالح التي لا تتغير مع تغيير الانظمة .. و هو مخزون طالما استغله الفاعلون السياسيون و الاطر لتحقيق مكاسب قي إطار ما يعرف بحزب الدولة الذي هو باختصار حزب الرئيس ما دام رئيسا..
زعم حزب الاتحاد من اجل الجمهورية في بدايته أنه ليس حزب الرئيس و أن رؤساءه يتمتعون برئاسة فعليه و أنه حزب المليون منتسب لكن الايام اثبت عكس ذلك فوجد نفسه محشورا في الحالات اللاضطرارية التي تاسس فيها اسلافه على اعادة تأسيس شرعية .هشة و مطعون فيها .
و هنا يتعين التذكير بأن .مشكلة حزب الاتحاد لا تتعلق بالاشخاص و لا بالشخصيات ..و إنما تتعلق بنمط من الاحزاب لا يتماشى مع الوعي السياسي المتنامي لدى الراي العام و لا مع منطف الإجماع الوطني ..
و عليه يتعبنن التفكير في إعادة تأسيس الحزب الحاكم على اساس الشفافية. التامة و من اجل ذلك تتعين عليه الإستفادة من أخطاء الماضي لتصحيح مساره و لتدقيق اعداد منتسبيه.. و لعل التشاور المذكور يتعين في المقام الأول على رؤساء الاتحاد الذين جمعتهم صورة معبرة ..في وادان…

عبد القادر ولد احمدو (⁨عبدالقادر ولد محمد⁩)

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى