تشارك موريتانيا في أعمال القمة العربية لريادة الأعمال، المنظمة من طرف لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا. وتنطلق أعمال القمة الملتئمة في المملكة الأردنية، غدا الأحد الموافق ل30 أكتوبر الجاري. ويمثل موريتانيا وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، لمرابط ولد بناهي، حيث غادر نواكشوط مساء أمس الجمعة متوجها إلى المملكة الأردنية.

عبّر وزير الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، عن أعماق العلاقات التي تجمعها مع الجزائر، وجاء تصريح مرزوك، عقب استقباله من طرف وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قبيل انطلاق اجتماع وزراء العرب تحضيرا للقمة العربية.
في حين، أشار مرزوك، على أن اللقاء يندرج في إطار التشاور المستمر بين موريتانيا والجزائر. حول القضايا الثنائية والعربية. مضيفا أن هناك تطابق في وجهات النظر بمجمل القضايا التي تهم الوطن العربية.
ومن المقرر، أن تنطلق زوال اليوم السبت، أشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يومي 1 و 2 نوفمبر القادم.
وسيتسلم وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، رئاسة الدورة الـ31 للقمة العربية. من وزير الشؤون الخارجية التونسية والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي.
وحسب قناة الجزائر الدولية، سيتم خلال جلسات الاجتماع في يومه الأول اعتماد مشروع جدول أعمال القمة، والنظر في مشاريع القرارات. في حين، يتم عقد جلسة تشاورية في اليوم الثاني، الذي من المرتقب أن ينتهي بنشاط ثقافي.
وفي المقابل، تحتل القضية الفلسطينية موقعا جوهريا ومحوريا في قمة الجزائر. وهو ما أكد عليه عبد الحميد شبيرة، سفير الجزائر بمصر. ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، مساء الخميس.
كما أبرز شبيرة، أن القضية الفلسطينية تعتبر من أهم الملفات المطروحة في هذه القمة. التي تبحث سبل مساعدة الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية في الحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
ويحظى الملف الليبي بأهمية كبيرة, وهو الذي تم إدراجه في مشروع جدول الأعمال. حيث قال شبيرة إنه “مهم جدا”. ويحظى بالأولوية في النقاش بين الدول العربية. مبرزا أن “الجزائر لديها رؤية واضحة تجاه الأشقاء في هذا البلد للخروج من الازمة, وهو ما أعلنه مرارا الرئيس عبد المجيد تبون”





