sliderمقالات ورأي

بين الميثاقين ميثاق لحراطين، وميثاف الجمهورية/ د. بتار ولد العربي

دأبنا في تحالفاتنا الاجتماعية والسياسية على توقيع ميثاق شاهد على ما نتوصل إليه من نقاط بعيدا عن الآخر الذي اقصانا او كان لنفسه قاصيا، لذلك إن كان الموقعون على ميثاق لحراطين قد تقوقعوا حول مجموعة أو بعض من المكونة لا يتعاملون وقتها مع النظام او كانوا منه متحفظين فإن الموقعين لميثاق الجمهورية قد اتخذوا موقفا من احزاب المعارضة الآخرى، بل حتى من بعض احزاب الموالاة، وإذا نظرنا إلى القاسم المشترك بين الميثاقين نجد انه يكمن أولا في محاولة تحصينه وتشكيل كتلة تعتبر نفسها المعني الأول والأخير بكل مايخص المواطن بالنسبة لميثاق الجمهورية، ومايخص مكونة لحراطين بالنسبة لميثاق لحراطين.
وقد لا يفوت المتتبع لقضايا هذا الوطن التخوف والشك وقلة الثقة إن لم تكن معدومة بين العناصر الموقعة، وكذلك الإعتراف بقوة الغائب أو المغيب في القدرة على اختراق الميثاق، ومناورة اطرافه، وإلا فلا معنى للتوقيع امام القاصي والداني لكي يكون شاهدا فيما بعد على وفاء هذا أو خيانة ذاك، كما لا يفوت على المواطن العادي فشل الميثاقات وسرعة تقلب اصحابها، وإن كان الأول قد شرب من نفس الكاس فعسى أن يكون الثاني استثناء..
ال مدرك بالايام عريان
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تأت به الأوائل
كامل الود والاحترام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى