
استنكر عدد كبيرمن المثقفين الموريتانيين ، ما وصفوه ” الإساءات ذات الطابع الفئوي” وذلك عبر عريضة مطلبية وقعها العشرات تستنكر وتدين ،حادثة التجريح والإساءة التي تعرض لها رجل من رجال القضاء المميزين، واستهدفت فئته و شخصه دون ميزاته وقدراته، مشيرة إلى أن المواطنة الكاملة لم يتم تأمينها بعد في هذا البلد، وأن قيم الجمهورية بما تعنيه من مساواة وتكافؤ، وما ترشد إليه وما تسترشد به، هي قيم مرتجفة وضعيفة، يمكن لأي متسلل من عوالم الظلام أن يوجه لها طعناته بدم بارد على مرأى ومسمع من المجتمع وأجهزة الحكم ، دون أن تهتز له شعرة أو يرف له جفن.
ودعت العريضة إلى التوقيع عليها عبر الرابط المرفق بالضغط….. (هنا)
عريضة من مجموعة من المثقفين الموريتانيين حول الإساءات ذات الطابع الفئوي
أكدت حادثة التجريح والإساءة التي تعرض لها رجل من رجال القضاء المميزين، واستهدفت فئته و شخصه دون ميزاته وقدراته، أن المواطنة الكاملة لم يتم تأمينها بعد في هذا البلد، وأن قيم الجمهورية بما تعنيه من مساواة وتكافؤ، وما ترشد إليه وما تسترشد به، هي قيم مرتجفة وضعيفة، يمكن لأي متسلل من عوالم الظلام أن يوجه لها طعناته بدم بارد على مرأى ومسمع من المجتمع وأجهزة الحكم ، دون أن تهتز له شعرة أو يرف له جفن ..
وقد تنادت مجموعة من المواطنين من بينهم أعلام في الساحة الثقافية ، للتوقيع على هذه العريضة تضميدا لجرح، هو جرج للوطن أولا قبل أن يكون جرحا لطائفة عريضة من مواطنيه، ورتقا لثلمة هي ثلمة في الأسس والفكر، قبل أن تكون ثلمة في الأخلاق واعوجاجا في السلوك ، وفوق ذلك كله انتهاك وإساءة لضمانات ديننا الإسلامي ونصوصه الواضحة، من أن الأكرم عند الله الأتقى، وكلنا لآدم وادم من تراب .
إننا باستنكارنا البالغ لهذا الافتراء الجارح ، لا ننتصر ولا نحابي أحدا سوى الوطن، ولا نسعى لتحصين شيء سوى عقود الشراكة الضمنية وبنودها، ضمانا لأسهمنا العادلة في هذا الوطن ،وأسهم أبناء وأحفاد كل واحد منا في المستقبل..
وبقدر ما نستغرب تمام الاستغراب، استسهال البعض شبه المتكرر للتجريح الشعوبي ، فإننا نستغرب أكثر القفز على تراثنا الإسلامي بما فيه من أمثلة وقدوات داحضة ومفندة لهذا الافتراء، يزف لنا التراث أسماءها اللامعة كل حين، من أمثال الحسن البصري، وعطاء ابن أبي رباح، والقراء السبع، وغيرهم، والجنوح بدلا من ذلك إلى إسقاط نص لابن خلدون كتبه في عصر غير هذا العصر وواقع غير هذا الواقع، وقادته إليه -ربما – نظرته واجتهاده في زمانه لقضايا الحكم و أسس العمران التي بناها على مبدإ العصبية، فما علاقتنا نحن في مجتمعنا اليوم بهذا ، وما علاقة معاييرنا ورؤيتنا لتسيير أمورنا بتلك المعايير والأسس ؟ ثم إذا لم تكن الشهادات العلمية المرموقة والإسهام الوطني الواضح ، لا تشكلان رافعة لكل فرد في المجتمع القوي الذي نسعى لبنائه، فماهي الرافعة إذن؟
ثم إن خطورة هذا الإسقاط وطيشه، تكمن فيما تقود إليه دلالته ومضمونه من تكبيل لطموحات الأفراد الساعين لبناء ذواتهم باستقلالية عن أي دعامات من بنى الماضي المنفصلة عن حقائق الواقع القائم.
وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة إلى أصوات عاقلة ترسم ملامح العلاقة البينية بالحكمة المطلوبة، وتلجم منطق التثبيط والشرذمة خصوصا في ظل ما هو مستشر من دعوات موتورة لا تعي خطورة النفخ في مسائل من هذا النوع، ولا المدى الذي يمكن أن تصل إليه.
وبناء على كل ما تقدم فإننا نطالب كافة الجهات المعنية ب:
– اتخاذ تدابير رادعة في حق مقترفي هذه الإساءة والمتواطئين معهم، طبقا لما تمليه القوانين والنصوص والقيم القائمة، ورفض كل تبرير أو إعتذار المستند إلى خطإ التوقيت وليس إلى القناعة بالخطإ أصلا.
– تحصين الحقل الثقافي والمعرفي من شبهات التمييز والتشويه، بوضع النصوص والأفكار في واقعها وسياقها الفعلي الذي تنتمي إليه، وذلك عبر تطوير المناهج التي تضمن استيعابها الاستيعاب الأمثل.
– وهذا يقودنا أيضا، إلى التأكيد على ضرورة الاستمرار في تحديث النصوص القانونية، على ضوء التحولات الاجتماعية والاقتصادية الجارية.. التي لا يمكن تجاهلها.
ويقع على كل المثقفين عبء التوعية والتنبيه إلى المخاطر التي تهدد البنية الاجتماعية في حالة تجاهل ما يستجد من حقائق على كافة المستويات
كل ذلك مراعاة لبناء الدولة التي نريد أن تكون مبنية على أسس قانونية سليمة، مستمدة من شريعتنا الغراء، المنفتحة على القيم الإنسانية.
وتحية لكل الصادقين المخلصين للوطن.
الموقعون
– محمد فال ول بلال وزير سابق
– الدكتور ديدي السالك، رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية ( موريتانيا)
– الدكتور عباس ابراهام، أستاذ جامعي، الولايات المتحدة الأمريكية
– محمد فال سيدي ميله، كاتب وصحفي
– محمد نعمه عمر، صحفي، رئيس اتحاد المواقع الإخبارية الموريتانية
– سيدي ول أحمد سالم ول سيدي، اطار
– حمادي لحبوس، ناشط حقوقي
– الخليل الطيب، نائب سابق
– الشيخ أحمد الزحاف ، وزير سابق
– الفقيه الشيخ الزين الإمام ، عضو المجلس الإسلامي سابقا
– الدكتور المصطفى أفاتي ، أستاذ جامعي
– الأستاذ بون الحسن، نقيب المحامين
– الأستاذ أسلامه أمينو، ناشط حقوقي عضو قيادي في المركز الأمريكي الدولي للسلم وحقوق الإنسان
– محمد الأمين الواعر، ضابط سابق في الجيش الموريتاني
– أحمدو أمبارك الإمام، خبير امني ضابط سابق في الجيش الموريتاني
– الشيخ سيد المختار عبد الغفور، شخصية سياسية وطنية
– محمد بربص ، وزير سابق
– الدده الشيخ إبراهيم ، مترجم
– محمد الأمين احمد يعقوب العمدة المساعد لبلدية تيارت
– عابدين سيدي، مغترب .
– إسماعيل محمد خيرات، كاتب وباحث في قضيا الاستدامة
– محمد الأمين أغظف، صحفي
– عبدو سيدي محمد ، خبير قضائي، صحفي مستقل
– الدكتور محمد داهي ، أستاذ جامعي كاتب وباحث وناشط مجتمعي
– اعلي الشيخ الحضرامي ول أمم ، فاعل سياسي
– سيدي الطالب ، مهندس اطار بميناء الصداقة
– محمدو سي الفالي ، مدرس كاتب صحفي
– المصطفى الناجي أخديم ، رجل أعمال
– عبد الله أبو جوب ، ناشط حقوقي
– الطالب أحمد أمبارك عمدة سابق ومستشار جهة أنواكشوط
– السيدة/ زينب منت التقي ، نائب سابق و رئيسة “تيار المواطنة”
-مريم الشيخ صمب جنك نائب برلماني
-آمنة الحسن بوكال جاه نائب برلماني
– الشيخ ولد الشواف، ضابط وإداري سابق
– المحجوب ولد السالك اطار. – جعفر ولد الشرفه ، رئيس تيار مواطنون السياسي.
– عائشة أركيبي، وزارة الصحة
– غامو سالم عاشور نائب برلماني
– لعمر احمد سالم، رئيس الجالية الموريتانية في شمال كنتاكي الولايات المتحدة الأمريكية
– أحمد سالم أحمد دكله، ناشط حقوقي
– محمد عالي ول أمبخوخه، خبير محاسبة .
عمر ول يالي ، وزير وشيخ سابق
الشيخ سيداتي محمد حمادي، ناشط في مجال حقوق الإنسان.
محمد سمت ناشط في مجال حقوق الإنسان
الحاج العيد ناشط في مجال حقوق الإنسان
موسى سومارى، ناشط في مجال حقوق الإنسان
أعل الشيخ إنلا سيد براهيم مدير مدرسة
أسغير واد العتيق، نائب سابق
الأستاذ أحمد ولد محمد محمود (حيدات)..محام
الذهبي ولد أمبود
الدكتور أحمد ولد لكويري، أستاذ جامعي
الزين ولد المعلوم، سياسي
سيدي ول أبيليل ، مفتش تعليم متقاعد
بلال ول علي ، مدير موقع الريادة
الطالب أحمد سيد الخير، رئيس نادي مزون للثقافة والرياضة والعون الإنساني، ناشط مدني
منصور هارونا، مسؤول اللغات في موريتانيا ، تبتال بولاكوالدولية
محمد ول إميجن، أستاذ متقاعد
أحمد أواه اخليفه ، معلم
السالك ول انل المبارك ، رئيس منسقية وعي وقضية لمناهضة العبودية، ناشط حقوقي
سيدي بلال محمود، ضابط صف متقاعد
الدكتور ألمين المختار، رئيس مهرجان شمامه للثقافة و التنمية
أبوبكر الداه بابو، عدل بكرو
أبياه يسلم سعيد، مفتش تعليم ثانوي
محمد كابر ودو، فتش التعليم المقاطعي ، بمقاطعة بيرأمكرين





