sliderمقالات ورأي

كتب – سيدي محمد ولد عبد الله: تساؤلات

لطال ما ظننا أن المسجد الأقصى هو الوحيد المسلوب منا ونسعى لإسترجاعه الا أن طوفان الأقصى فتح الأعين ونور البصائر إلى ماهو أبعد، فكل المسلمين والعرب خصوصا مسلوبوا الهوية الإنسانية ، والوجدان ،والتفكير .
حتى أصبحوا لايساوو شيئ على مقياس الإنسانية، فنحطت مستويات دمائهم إلى المستوى الذى أصبح لايلفت انتباه أحد في حال إراقته حتى هم أنفسهم لايكترثون لنزيفه.
إن ماحدث فى غزة كان كافيا لإشعال الأرض جميعا فليس من المنطقي التفرج على إبادة مدينة كاملة بمن فيها من البشر والحجر دون أن يحرك أحد لسانه بكلمة فأين أخوة الشعب المصري؟
وأين الشعب الأردني؟
وأين إسلام باكستان؟
وأين التوازن العالمي؟ المفترض أن تكون فيه لروسيا كلمة مسموعة؟
وأين الصين المستفيد الأول من كل من هب ودب؟
وأين الأوربيون الذين أشعلوا الحرب العالمية الأولى بسبب المصالح والإرث الإستعمارى.؟
كيق تركوا الحبل على. الغارب للولايات المتحدة الأمريكية لتنفرد بالعالم وتصنع فيه ماتشاء.؟
أم أن كل هذا لا يستحق الشجب مادام المراق دما عربيا لايساوى أي شيئ ولايستحق الا مافعل به.؟
لكن كيف لا..!؟ وبعض العرب هم من يمولون العدو اقتصاديا ويعوضون له عسكريا لإبادة غزة.
فهل تحولنا جينيا أم أنه تم اختراقنا حتى أصبحنا نظن بعض اليهود عربا ؟ وأنهم يقاسمونا نفس الشعور الزائف؟.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى