تساءل لبات ولد أيتاه السياسي الموريتاني العروف ومدير إذاعة كوبني، كيف توقع اتفاقية بين دولتين لا تربطهما حدود و تقع بينهما “الجمهورية العربية الصحراوية” الديموقراطية التي تعترف بها موريتانيا، في إشارة إلى ما تحدثت عنه وزيرة الطاقة المغربية عن قرب زيارة نظيرها الموريتاني للرباط بهدف توقيع اتفاقية تتعلق بالربط الكهربائي بين البلدين، وجاء في نص التصريح الذي خص به “الحرية نت”:
تحدثت الصحف المغربية و الموريتانية عن توقيع مذكرتيْ تفاهم بين الدولتين من أجل إنشاء خط كهربائي . . .
فكيف توقع اتفاقية بين دولتين لا تربطهما حدود و تقع بينهما الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية التي تعترف بها موريتانيا . . .
إن قرارا كهذا مرفوض من الشعب الموريتاني الذي يساند الشعب الصحواري في تقرير مصيره.
إن أي توقيع لمذكرة تخرق السيادة الصحراوية زيادة على ترك بوابة الكركرات مفتوحة وهي التي لم تجذب لنا سوى المخدرات و تعرض تجارتنا إلى التنافس الغير شرعي مرفوض وغير مرحب به.






