
(الحرية نت) – اكادير: انعقدت باكادير امس الجمعة على هامش معرض “أليوتيس”، أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة المغربية-الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، ترأس هذه الأشغال كل من زكية الدريوش، الكاتبة الدولة لقطاع الصيد البحري ، والفضيل سيداتي أحمد لولي، وزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني.
وتندرج هذه الدورة في إطار تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في 11 مارس 2022 بالرباط، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
وبالمناسبة، أشادت كاتبة الدولة المغربية ونظيرها الموريتان بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، القائمة على التعاون المثمر والاحترام المتبادل، تحت قيادة العاهل المغربي والرئيس الموريتاني، وقد تمتد جذور هذا التعاون إلى اتفاقيات ثنائية في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية تعود إلى عامي 1979 و2000.
وتجسدا للإرادة المشتركة لتحويلها الشراكة السياسيةو إلى نتائج عملية. وقعت زكية الدريوش والفضيل سيداتي أحمد لولي محضر الدورة الثانية للجنة المشتركة، كما تم توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون في مجالي البحث العلمي والتكوين البحري
الاتفاقية الأولى: تتعلق بالمراقبة الصحية والبيطرية لمنتجات الصيد البحري، وتم توقيعها بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH) بالمغرب والمكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وتربية الأحياء المائية بموريتانيا (ONISPA).
الاتفاقية الثانية: تهدف إلى تعزيز البحث العلمي المشترك بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمغرب والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP) خلال الفترة 2025-2026.
الاتفاقية الثالثة: تتعلق بتطوير برامج التكوين البحري، وجرى توقيعها بين المعهد العالي للصيد البحري بأكادير والمعهد العالي لعلوم البحار بنواذيبو، بهدف تحسين جودة التكوين وتطوير برامج تدريب متخصصة في تحويل منتجات الصيد البحري.
مجالات التعاون المستقبلية
ركزت أشغال اللجنة على تعزيز التعاون في عدة مجالات استراتيجية، من أبرزها:
البحث العلمي والتقني وتطوير تربية الأحياء المائية.
تدبير المصايد وصناعات تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري.
مكافحة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به (INN).
السلامة البحرية والإنقاذ البحري.
تبادل الخبرات وتعزيز الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين في القطاع الخاص.
وفي تصريح للصحافة، أشارت زكية الدريوش إلى أن هذه الدورة شكلت فرصة لتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات البحث العلمي، التكوين، وتربية الأحياء المائية، مع التركيز على دعم الاستثمارات المشتركة. من جهته، أوضح الفضيل سيداتي أحمد لولي أن هذا التعاون يعزز استدامة الموارد البحرية ويساهم في تأهيل الرأسمال البشري، مما ينعكس إيجاباً على تطوير القطاع وتحقيق تنمية مستدامة.
محمد الحبيب هويدي – مراسل وكالة الحرية نت -المملكة المغربية
#الحرية_نت





