sliderتقاريرعرب وعجم

مؤتمر “أستورياس” دعمًا لقضية الشعب الصحراوي

الحرية نت – العيون: “في مقاطعة أستورياس، تم تنظيم المؤتمر الثامن والعشرين للمجموعات البرلمانية المدافعة عن السلام والحرية للشعب الصحراوي، بحضور وفد صحراوي رفيع المستوى ترأسه نائب رئيس المجلس الوطني عبد الله لمن المرخي.
ووفقاً للمنظمين، يهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز الدعم الدولي لكفاح الشعب الصحراوي من أجل نيل حريته وتحقيق حقه في تقرير مصيره.
في البداية، استُقبل الوفد الصحراوي من قبل رئيس المجلس العام لإمارة أستورياس، خوان كوفينو غونزاليس، الذي أكد أهمية اتخاذ خطوات سياسية قوية لدعم الشعب الصحراوي، لفرض الشرعية الدولية وتعزيز المواقف المؤيدة للقضية الصحراوية.
وشدد كوفينو على أن دعم القضية الصحراوية ليس مجرد موقف سياسي، بل هو تعبير عن العدالة واحترام حقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل حاسم لضمان تحقيق تقرير المصير للشعب الصحراوي.
من جانبه، أكد عبد الله لمن في كلمته على أن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره هو حق ثابت لا يمكن التنازل عنه، مشدداً على ضرورة استمرار الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الصحراوي من تحديد مستقبله بحرية وديمقراطية.
كما تناول المسؤول الصحراوي في حديثه الجهود المستمرة التي تبذلها المجموعات البرلمانية المشتركة في مختلف المحافل الدولية لدعم حقوق الشعب الصحراوي.
وفي السياق ذاته، أوضح عبد الله العرابي، ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، أن القضية الصحراوية تمثل نموذجاً بارزاً للمقاومة السلمية والنضال من أجل العدالة والحرية، مشيراً إلى أن الصحراويين سيواصلون الدفاع عن حقوقهم بكل السبل المتاحة.
كما أشار العرابي إلى استمرار الاحتلال المغربي في انتهاك حقوق الإنسان ضد الشعب الصحراوي، داعياً البرلمانيين المشاركين في المؤتمر إلى تكثيف جهودهم الدبلوماسية للضغط من أجل إيجاد حل يضمن للشعب الصحراوي حق تقرير مصيره.
من جانبه، دعا بابلو بربينيا، منسق المجموعة البرلمانية المشتركة للسلام والحرية للشعب الصحراوي، إلى تعزيز التنسيق بين المجموعات البرلمانية لزيادة فعالية الضغط السياسي على المستوى الدولي، مشدداً على أن التعبئة السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق اعتراف العالم بحق الشعب الصحراوي في تقرير مستقبله.
كما أبرز بربينيا الدور المهم الذي تلعبه إسبانيا في هذا السياق، مشيراً إلى مسؤوليتها التاريخية تجاه قضية الصحراء الغربية.
ويواصل المؤتمر حالياً نقاشاته حول سبل تعزيز التنسيق بين المجموعات البرلمانية المختلفة، بهدف الاستمرار في الضغط السياسي وتشجيع المبادرات التشريعية التي تدعم الشعب الصحراوي في سعيه نحو تقرير مصيره.
ويعد هذا المؤتمر فرصة حيوية لاستمرار تعزيز دعم المجتمع الدولي للقضية الصحراوية ولإعادة التأكيد على التزام البرلمانيين الدوليين بالسلام والحرية في الصحراء الغربية.”

محمد الحبيب هويدي -مراسل وكالة الحرية من المغرب

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى