
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله.
﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾
يتقدّم الأستاذ/ محمد يحيى ولد العبقري، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن أهله، بأصدق مشاعر التعازي وأخلص عبارات المواساة إلى فخامة الرئيس/ معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، إثر وفاة زوجته الكريمة:عائشة بنت أحمد الطلبة، طيّب الله ثراها، وجعل مثواها الجنة مع الذين أنعم الله عليهم، حيث النعيم المقيم .
وإنّ لفخامة الرئيس في أعناقنا دينًا كبيرًا، فقد كان له الدور البارز في صون هوية البلاد، والدفاع عن حوزتها، والذود عن قيمها وحضارتها.
ولن ننسى ذلك اليوم المشهود الذي تجلّت فيه معاني الرحمة والإخاء والمودة، يومَ حلّ الموكب الرئاسي ضيفًا كريمًا، مهيبًا، بدار زين ولد العبقري باللبلدة المباركة (الغَبْرَة)، لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله: آمينو زين العبقري، الرئيس التقليدي وأول نائب بالجمعية الوطنية عن مقاطعة باركيول.
لقد كان حضور فخامة الرئيس، وانتقاله شخصيًّا لتعزية الأهل، مشهدًا يجسّد أسمى معاني النبل والوفاء، وموقفًا نادرًا يُسجَّل بماء الفخر والاعتزاز، إذ جرت العادة على إيفاد البعثات، غير أنّ حضور وليّ الأمر بنفسه يظل قمّة في مكارم الأخلاق وصدق المواساة.
وعليه، فإننا نتقدّم إلى فخامته، وإلى آل الطلبة الكرام، بخالص التعازي وصادق المواساة، سائلين الله جلّ في علاه أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يُسكنها فسيح جناته ، وأن يبارك في أبنائها، ويرزقهم طول العمر في كنف أهلهم ومحبتهم.
إنه سميع مجيب.
محمد يحيى ولد العبقري






