أصدرت سفارة دولة فلسطين في نواكشوط، اليوم الثلاثاء، بياناً للرأي العام ردّت فيه على ما وصفته بـ”حملات الإساءة والتأويل” التي أعقبت المقابلة التلفزيونية الأخيرة لسفير فلسطين لدى موريتانيا، الدكتور بشير أبو حطب، بشأن ملف التبرعات الموجهة إلى قطاع غزة.
وأكد السفير في بيانه احترامه الكبير للشعب الموريتاني وقيادته، مشيداً بمواقف موريتانيا الداعمة للقضية الفلسطينية، نافياً أن تكون تصريحاته قد استهدفت الإساءة لأي جهة أو شخص، ومشدداً على أن حديثه جاء في إطار “الصدق والأمانة المهنية” بصفته ممثلاً للشعب الفلسطيني.
وأوضح السفير أن ما صرّح به خلال المقابلة يتعلق بكون التبرعات التي أُعلنت لصالح الفلسطينيين “لم تصل إلى الشعب الفلسطيني”، معتبراً أن من واجبه توضيح هذه النقطة للرأي العام، ومؤكداً تمسكه بهذا الموقف “سواء أعجب البعض أم لم يعجبه”.
كما انتقد البيان ما وصفه بـ”أساليب التشهير والتكفير والإساءات غير المحترمة”، داعياً إلى الالتزام بأخلاقيات الاختلاف وعدم الانجرار وراء الاتهامات الشخصية.
وفي ختام بيانه، شدد السفير الفلسطيني على أن معاناة الشعب الفلسطيني ليست محل “متاجرة سياسية”، مذكّراً بحجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة، نتيجة الحرب المستمرة والخسائر البشرية الكبيرة.





