
أعلن في نواكشوط اليوم، الأحد 12 يوليو 2026، عن انطلاق “تيار الإخاء الوطني” بوصفه تياراً سياسياً وحقوقياً يتبنى نهجاً إصلاحياً يستند إلى قيم الإنصاف، والوحدة الوطنية، وصون الكرامة الإنسانية، وهي المبادئ التي تجسدت في خطابات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في وادان (2021)، وجول (2023)، وشنقيط (2024).
وأوضح البيان التأسيسي أن التيار يلتزم بالدفاع عن الحقوق والحريات في إطار الدستور وسيادة القانون، مع تبني مقاربة علمية مبتكرة في طرح القضايا التنموية، تعتمد على مؤشرات قابلة للقياس والتقييم بعيداً عن الطروحات الإنشائية.
كما أكد البيان رفضه القاطع لأي خطابات قائمة على النزعات الإثنية، أو الطائفية، أو العنصرية، معتبراً إياها عائقاً أمام وحدة النسيج المجتمعي. وفي المقابل، دعا التيار إلى ترسيخ مبدأ المواطنة بوصفها الهوية الجامعة، والعدالة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وازدهاره.
وفي إطار رؤيته العملية، أعلن التيار عن عزمه إطلاق عمل توعوي ميداني، وحوار وطني استراتيجي يهدف إلى إعادة تعريف المصلحة الوطنية وصياغة “عقد اجتماعي” جديد، يعزز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع، ويؤسس لمستقبل مستدام قائم على تكافؤ الفرص.
وأُختُتم البيان الذي وقعه نيابة عن اللجنة التأسيسية للتيار الناشط السياسي إبراهيم ولد خطري، بدعوة كافة القوى الحية في البلاد إلى الانخراط في هذا المشروع الوطني الجامع، الذي يجعل من الإخاء والعدالة والمسؤولية الوطنية أعمدة لبناء دولة القانون والمواطنة.
وتؤكد اللجنة التأسيسية أن “تيار الإخاء الوطني” يفتح أبوابه لكل الطاقات الوطنية المؤمنة بأن التغيير لا يبدأ بالشعارات، بل بالعمل المنظم والمسؤول، وأن التيار سيعكف خلال المرحلة القادمة على صياغة وثيقة “الميثاق الاجتماعي للإنصاف” وطرحها للنقاش العام.






