sliderالأخبارحوادث وجرائم

أسرة أهل أحمد شعبان تستنكر ربطها بواقعة الفتاة وعمها وتؤكد مسؤولية مرتكبيها عن أفعالهم

أصدرت أسرة أهل أحمد شعبان، اليوم الأربعاء، بيانًا توضيحيًا على خلفية ما وصفته بـ«اللغط وتداول الأخبار والتأويلات» خلال الأيام الماضية بشأن واقعة فاي، وما رافق ذلك من ربط الأسرة بالحادثة وتشويه لصورتها.

وأكدت الأسرة، في بيانها، استنكارها للجريمة التي قالت إنها ارتُكبت من طرف الفتاة وعمها، معلنة تبرؤها من «أي فعل مخالف للشرع والقانون والأخلاق»، وداعية إلى تطبيق القانون والشرع بحق كل من تثبت مسؤوليته.

وشدد البيان على أن ما صدر عن الشخصين المعنيين، رغم انتسابهما إلى الأسرة، يمثل «فعلاً فردياً يتحمل صاحبه مسؤوليته كاملة»، ولا يجوز، بحسب الأسرة، تعميمه على جميع أفرادها أو تحميلهم تبعاته.

وأعربت الأسرة عن رفضها لما اعتبرته تشويهًا طال أفرادًا لا علاقة لهم بالواقعة، محذرة من تداول الشائعات أو إطلاق الأحكام الجماعية، ومشددة على ضرورة احترام كرامة الأشخاص وترك مهمة تحديد المسؤوليات للجهات المختصة.

كما أكدت الأسرة التزامها بشرع الله واحترامها للقانون، ودعمها لمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي جرم «دون محاباة أو تستر»، مع رفضها في الوقت ذاته تحويل المسؤولية الفردية إلى وصمة تطال أسرة بأكملها.

ودعت في ختام بيانها إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب ما من شأنه الإساءة إلى الأبرياء أو تأجيج الخلافات، مؤكدة مبدأ أن «الإنسان مسؤول عن فعله، ولا يُؤخذ أحد بجريرة غيره».

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى