مخرج هندي يوثق معركته مع السرطان خلف الكاميرا

حول المخرج الهندي شوناك سين تجربته مع مرض السرطان إلى مشروع وثائقي جديد في محاولة للتعامل مع صدمة التشخيص ومواجهة مخاوفه من خلال الكاميرا مواصلا في الوقت ذاته بحثه في قضايا البيئة والصحة التي شكلت محور أعماله السابقة.
وقال سين البالغ من العمر 39 عاما إن الفيلم الذي لم يستقر بعد على عنوان له بدأ كوسيلة للتأقلم مع وقع الإصابة والابتعاد عن حالة الهلع التي رافقت تلقيه الخبر قبل أن يتطور إلى عمل يتناول علاقته بالمرض والبيئة والمدينة التي نشأ فيها.
ويضع الفيلم طبيب سين الجراح في قلب الحكاية إذ أوضح المخرج أنه لا يريد للعمل أن يتحول إلى مجرد سيرة ذاتية أو تأمل في تجربته الشخصية مشيرا إلى أن ما جذبه في طبيبه هو قدرته على التركيز الكامل في اللحظة الراهنة والتفرغ لمهمته.
ويرتبط المشروع أيضا بعلاقة سين بنيودلهي التي نشأ ودرس فيها وشكلت خلفية لمعظم أعماله.
ومع إصابته بالسرطان بات ينظر إلى المدينة من زاوية أكثر شخصية متسائلا عن أثر البيئة الملوثة في صحة الإنسان.
وكان سين قد تناول في فيلمه الوثائقي كل ما يتنفس تأثير تلوث الهواء في نيودلهي من خلال قصة شقيقين يكرسان جهودهما لإنقاذ الطيور المتضررة من التلوث وهو الفيلم الذي حصد جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان عام 2022 وترشح لاحقا لجائزة الأوسكار.
وبعد خضوعه لعملية جراحية يواجه المخرج رحلة تعاف طويلة فيما يرى في مشروعه الجديد وسيلة لتحويل تجربة المرض والخوف إلى عمل فني يمنحه مساحة للتأمل والتعامل مع واقع الإصابة.







