sliderالمبتدأ

موقف حزب الرك وإيرا من الحوار

د.بتار ولد العربي

كنا إذا حاربنا خندقنا، وفي رواية أخرى كنا إذا خفنا خندقنا، مشورة سلمان الفارسي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب أو الخندق، لذلك لا يعاب على الزعيم بيرام الداه اعبيد وحزب الرك ومنظمة إيرا الحقوقية الإنزوائية والتخندق عن سذاجة المشاركة في حوار تلوح في الأفق أحداية اتجاهه وعدم جدية الداعين إليه، وهو ما بينه الزعيم والرئيس بيرام عندما كشف عن عدم وفاء الرئيس ولد الغزواني بعهوده السابقة معه، واظهرته الأحزاب التي عقدت اتفاقا مع هذا النظام رافعة كتبها الحمراء ومازالت تنتظر تنفيذ ما وقعت عليه، وليست الأحزاب التي قدمت ملفاتها للترخيص ببعيدة عن ذلك، فلازالت هي الأخرى تنتظر جوابا بعد إنتهاء المهلة المحددة، ناهيك عن طبيعة المشاركين ومعايير المشاركة المائعة والمفتوحة أمام كل من هب ودب، ويتساوى فيها أبو السبعين خريفا ومولود الأمس.
ومما هو معروف أن الأحزاب السياسية تتنافس من أجل الوصول للحكم، وعندما لا تكون متساوية في المسابقة على خط الإنطلاف فذلك يعني أن سباقها غير متكافأ، الشيء الذي جعل الرئيس بيرام الداه اعبيد يشترط من بين نفاط اخرى مراجعة اللآئحة الأنتخابية ، وتغيير أعضاء اللجنة المستقلة للأنتخابات، وأعضاء المجلس الدستوري قبل الجلوس على طاولة الحوار.
والجدير بالذكر تصرفات الحكومة ومضايقتها الزعيم ومناصريه في الوقت الذي تحتاجه في الحوار وشرعيته، بل تسويقه دوليا وإقليميا. إذن كيف يطلب من الرئيس والزعيم بيرام الداه اعبيد الدخول في حوار دون تلبية ضمانات يراها ضرورية من نظام سبق وأن طعنه في الظهر؟
ولماذا لا يبدي النظام حسن نية ويلبي ضمانات حزب الرك وإيرا، ويشفي للزعيم بعض قليله؟
(وفي السماء رزقكم وماتوعدون)
صدق الله العظيم
كامل الود والاحترام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى