sliderالأخبار

ولد اعبيد يهاجم النظام في تهنئة العيد ويدعو الجماهير لتوحيد النضال ضد “الإقصاء والفساد”

وجه الزعيم الحقوقي والسياسي بيرام الداه اعبيد انتقادات لاذعة للسلطة الحاكمة في موريتانيا، واصفاً إياها بـ “الطغمة المتغلبة”، وذلك في خطاب بمناسبة عيد الفطر المبارك استعرض فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها فئات واسعة من الشعب. وحذر ولد اعبيد من استفحال ما وصفه بـ “الأمراض السرطانية” في القيم الوطنية، متهماً النظام بممارسة النفاق السياسي واستغلال الدين لخلق شرخ بين المصلين، بالإضافة إلى إثقال كاهل المواطنين بالضرائب وتفشي البطالة والمحسوبية والشهادات المزورة، معتبراً أن برامج الحوار والوعود الرسمية بجبر الأضرار ليست سوى “سراب عرقوبي” لضحايا العنصرية والإرث الإنساني، فيما يلي نص التهنئة:

الحمدلله و الصلاة و السلام على سيدنا و شفيعنا و حبيبنا محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي العربي الأمي
أهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك و أعزي شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في من فقدوا خلال شهر الصيام و القيام من أطفال و مواطنين و قادة و مرجعيات.
أهنئ الشعب الموريتاني بعيد الفطر الذي يختم شهر رمضان العطر، أسامح الجميع و أطلب من الجميع السماح.
أتمنى لأهل موريتانيا صحوة في القيم و الدين و الوطن؛ فهذا الشرخ المستحدث القبيح بين المصلين ينم عن أمراض سرطانية فتاكة أعراضها إستغلال الدين و النزيف و التقيح و السعال بالنفاق و شهادة الزور و الغلول و خيانة الأمانة و إذاعة الإفتراء و الإفك على الخصوم الخلص أهل النظافة و العفة. أيها الشعب الموريتاني، إن الطغمة المتغلبة عليكم لن ترحمكم مهما بلغ كبرائكم من التزلف و المحابات و التطبيل؛ فمنكم من أصيب في كرم حياته و مستقبله و قوته اليومي جراء ضرائب الهواتف و منكم من يعيش البطالة و الفقر و الدونية بسبب الحظوة المفتعلة في الإمتحانات لأهل الشهادات المزورة و شبكات الأصهار و المحسوبية و القبلية ؛ و منكم من هو مقيد بالوراثة و المولد و طابع الرق الأزلي ضمن القطيع البشري (الهشاشة كما يقولون) كما أن حظيرة بائسة تكتظ بضحايا العنصرية اللاهثين وراء سراب برامج حوارات النظام و وعوده العرقوبية بجبر الأضرار؛ جماهير الصيادين سرق قوتهم و حوتهم المقاولون مع بني عمومتنا الجدد(الأتراك) و مع الصينيين؛ و أبنائنا من جماهير المنقبين عن الذهب خلقوا الثروة بعرقهم و صحتهم و أرواحهم و اختطفت من بين أيديهم ؛ و فلاحي شمامه و آفطوط و أفلا، أحيط بهم و سلبت منهم الأرض بعد تفكك بيضة الكادحين الصلبة عشية المعارك الأسطورية التي قادها أمثال المرحوم محمد المصطفى ولد بد الدين و شيخاتو ولد عبد الغفور ضد الإقطاع القبلي-الزراعي.
يا فلول شعبي المجوعة، لن يحصل منكم أي صنف أو قطاع على حقوقه مادام كل حزب من أحزاب المظلومين و المجوعين يتألم لوحده و لنفسه دون القطاعات و الأصناف و الفئات الأخرى! تقاسموا آلامكم و مآسيكم و ادمجوا مطالبكم و نضالاتكم و برامجكم و إلا ستتعفن قضاياكم و مطالبكم تحت قاعدة الثيران ذات الألوان المتعددة… و حثوا الخطى، فالنظام الوحش، بعد إبعادكم عن الأرزاق و الدنيا، هاهو- بهذه الهوة و المسافة البدعة المقيتة- يبعدكم عن الصلاة و الظفر بالدار الآخرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى