احتضن منزل نائب مقاطعة باركيول السابق ديدة ولد الطالب اعل، مساء أمس في العاصمة نواكشوط، اجتماعا حضره كافة الطيف السياسي والمجتمعي في مقاطعة باركيول.
ولأول مرة حسب المتدخلين أمام مبعوثة الحزب الحاكم المنسقة أم الفضل منت الصادق، يتم جمع كافة الفرقاء والفاعلين في مكان واحد.
صاحب الدعوة النائب ديدة ولد الطالب اعل شكر الحضور على تلبية الدعوة، مركزا في كلمته على أهمية الانسجام في وجه الانتخابات الرئاسية القادمة، خاصة – يقول ديدة – أن مقاطعة باركيول ضربت المثال في دعم الحزب الحاكم واختياراته في الاستحقاقات الماضية، وتم التصويت بنسبة ساحقة لمرشحيه.
وأضاف: المهمة اليوم تبدو أسهل بكثير رغم أنها الأكثر أهمية لأننا سنصوت جميعا لرئيس أنجز الكثير لصالح المقاطعة في مجالات عدة كالسدود والكهرباء والماء، هذا بالإضافة إلى تعيين بعض الأطر، لكن حان الوقت لترفيع مستوى هذا التعيين فمن حق المقاطعة أن تمثل بحقيبة وزارية.

ودعا النائب السابق ديدة ولد الطالب اعل جميع الحضور إلى التواجد في مدينة كيفة قبل يوم 11 من الشهر الجاري لاستقبال رئيس الجمهورية الذي سيزور حاضرة الولاية، لكن يجب أن نمثل الاستثناء كما نفعل عادة ويكون استقبالنا هو الأبرز.
كلمات الحضور
بعد كلمة النائب تبادل الحضور الكلمات مشيدين بأهمية الدعوة ومناسبتها وصبت جميعها في تأييد رئيس الجمهورية والتأكيد أن مقاطعة باركيول اليوم هي المثال الحي للانسجام والوحدة الوطنية ولا أدل على ذلك من تنوع الحضور، عرب بيض وسمر وفلان، حسب التوصيف الذي أطلقه الوجيه والسياسي البارز الشيخ سيدي المختار ولد عبد الغفور.
بدوره عضو المجلس الجهوي لولاية لعصابة شدد على ملاحظة ولد عبد الغفور وقال نحن في باركيول لايوجد لدينا ما يعرف بالعنصرية، نحن كتلة واحدة ويجب استغلال هذا النموذج والإستفادة منه.
الإطار والأستاذ الجامعي محمد الحافظ ولد الجكني عدد بدوره انجازات رئيس الجمهورية في جميع المجالات داعيا الشعب الموريتاني أن يرد له الجميل والتعبير عن ذلك بالأصوات التي سيمنحها له في الاستحقاقات الرئاسية القادمة.
بدوره الإطار في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي باب ولد باب، تحدث عن التضحيات الكبيرة التي قدمها صاحب الدعوة النائب السابق ديدة ولد الطالب اعل، الذي امتثل لاختيارات الحزب وقدم له الدعم المطلوب ويشهد بذلك نواب المقاطعة الحاليين وهم معنا هنا في هذا الجمع – يقول باب واد باب – وأضاف:
لقد آن الأوان لإنصافه بل وإنصاف المقاطعة من خلال تعيينه في منصب يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها.
أبرز المطالب
غالبية المتدخلين طالبو ممثلة الحزب أم الفضل منت الصادق برفع مطالبهم إلى قيادة الحزب وتم اجمالها في:
- إنصاف أطر المقاطعة
- تعيين وزير منها لأنها ظلت مغيبة عن دائرة الحقائب الوزارية منذ تأسيسها سنة 1975
- شق طريق يربط حاضرة المقاطعة بعاصمة الولاية باركيول.









