مقالات ورأي

من أساليب التزوير استقبال الرؤساء في الداخل من اهل انواكشوط !!!

لأن التزوير صار جزءا لا يتجزأ من حياتنا في عصر التزوير الذى أسسته أنظمة التزوير التى تحكمنا في هذه المرحلة،فإن رؤساء الأنظمة يستقبلون في الولايات بمن يحيطونهم في العاصمة انواكشوط ،وكان الولايات بلا سكان. في عملية تزوير واضحة،جمهور انواكشوط هو الذي يحيط الرئيس ويستقبله في النعمة وفي لعيون وكيفا وفي كيهدى وروصو وانواذبو وأطار!!!
إن هؤلاء في انواكشوط الذين وضع الرؤساء فيهم كل ثقتهم وجعلوا بايديهم كل شيء الوزارات والإدارات و مختلف المصالح التى يجرى فيها مانراه من عبث حيث الكهرباء لاكهرباء و الماء لاماء و الصحة لاصحة إلى اخر اللائحة ، كل المصالح ماعدى الضرائب التى تشتد وطأتها على الضعفاء لاتقوم بما عليها ولامصلحة تؤدى ما يرجى منها الضرائب وحدها لاتترك لفقير سبيلا للعيش الكريم، فهؤلاء الذين مكنهم الرؤساء من التبديد والتبذير والتكديس لاموال الشعب هم جمهور الرؤساء الذين ينتخبون إذا حان الانتخاب بالاساليب المعروفة، وينال الرؤساء بهم أكثر من ٥٠ % وخمس سنوات من الحكم ، وهم الذين يشكلون المهرجانات التى يخطب فيها الرؤساء ويكونوا هم المصفقون في كل نشاطاته في زيارات الداخل وفي تنظيم مهرجانات المدن وجميع نشاطات الرؤساء ….
إن جمهور الرئيس الذي مكنه من كل شيء في انواكشوط هو الذي يعتمد عليه في كل نشاطه ،فهذا الجمهور يملأ بالسيارات الفارهة مدن الداخل التى يعيش سكانها بسياراتهم المتهرئة التعبانة، وهو الذي ياتى بالذبائح وكلما لذ وطاب من صنوف الاطعمة اللذيذة لشعوب الداخل التى تعيش الجوع في كل المواسم ، وبظهر هؤلاء انواكشوطيون المنعمين بملابسهم الفاخرة ليظهروا بين مواطنين يعيش جلهم في ما يقرب من العري ..
،إن الرؤساء في تحركهم في الداخل يتحركون بجمهورهم انواكشوطي وإمكانيات الدولة الموريتانبة التى تستعمل دون رحمة في مثل هذه النشاطات بعلم الدولة وقبولها او يستغلوا في هذه النشاطات إمكانية حلفاؤهم من التجار ورجال الاعمال ومقابل تمويل جزء من هذا التحرك تضيع في ذلك اموال من الضرائب المباشرة وغير المباشرة، لصالح هؤلاء التجار ورجال الاعمال وتضيع مصالح وطنية في صفقات التراضى لهؤلاء المحسنين المزيفين ، يشكل إحسانهم جزءا من الكارثة لوطن تكفل رؤساؤه المبجلون بالعمل حتى القضاء عليه بالتزوير وسوء التدبير!!
التراد بن سبدى

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى