من أين اكتسبت إسرائيل عطف بعضنا؟!
اثناء بحثى عن نتف من اخبار الشاب الموريتانى الذي رتب لقاءات ليبيين وإسرائليين عرفت انه فصيح من خلال رسالة له إلى إدريس دبى رئيس اتشاد الذي كرمه برتبة ومدالية،و وعرفت من كتاباته انه يدعم إسرائيل في كل اعمالها في فلسطين ولبنان وسوربا وأنه يبشر من يقرأ له بشرق اوسطي جديد فمن اين يكتسب موريتاني شنقيطي تربى في بيئة لا يلتقى فيها باية ديانة سوى الإسلام هذه المواقف ؟!
بل لقد رأيت فيديوهات لسعوديين وإماراتيين وبحرانيين يشبهون العربى في مواقفه ،لكنى كنت اعتقد أن مواقف الخليجيين وإعلامهم وصراعهم للقيادات القومية والتحررية خلق بيئة أنبتت مثل هذه المواقف وغيرها ،لكن ان تنبت في بيئتنا شبه البدوية والمحظرية والصوفية والمالكية والتقليدية فذلك لم يخطر لي على بال.. لقد تذكرت اثناء تفكيرى في الموضوع شخصا آخر منا ومن بيئة الزوايا قدم خدمة لإسرائيل في تقريبها من الاتحاد الأفريقى ،الامر الذي كانت دولتنا موربتانيا مع الجزائر وآخرين له بالمرصاد،. كيف امكن نبات هذا الشكل من النبات ، وهذ اللون من المواقف والافكار في ببئة بلدنا؟!
التراد ولد سيدي





