
أصدرت وزارتا الداخلية والتجارة والسياحة قرارا يشدد تطبيق منع دور وقاعات الحفلات، مزاولة أنشطتها بعد منتصف الليل، لوجود هذه القاعات داخل الأحياء السكنية.
القرار أستقبل بارتياح من قبل جيران هذه الأحياء، لكن فرحتهم لم تطل، مساء نفس يوم صدو ع ان انتهاكه وتجاوزت القاعات الوقت المحدد بل إن إحداها الواقعة جنوب شرق محطة بنزين “ريم ويل” على طريق نواذيبو، لم يكتف مستخدموها باستخدام مكبرات الصوت حتى الساعة الرابعة صباحا إنما قاموا بإطلاق الرصاص وخلق جو من الرعب أزعج الساكنة.
كما انتهكت قاعة “التوكة” خلف حمام النيل، القرار وتجاوز مستخدموها الوقت المحدد.
ومن الملاحظ أن هذه القاعات تتعمد نزع لوحاتها الإعلانية ربما بطلب من بعض المستخدمين خاصة الذين تستمر حفلاتهم أسبوعا كاملا مجاراة لما جرت به العادة في بعض المناطق داخل البلاد.
هناك عدة أسباب تجعل ملاك هذه القاعات ينتهكون القانون المعزز بالقرار والذي ظل حبرا على ورق، أبرزها تمالؤ أجهزة الأمن مع المخالفين، فيكفي أن يدفعوا مبلغا لعناصر الأمن حتى يتغاضوا عن صخبهم حتى الصباح.
يذكر أن قاعات الأفراح هذه موجودة في جميع دول العالم لكن يشترط فيها أن تكون مطابقة للمعايير من خلال استخدام عوازل الصوت، حتى لاتزعج جيرانها.






