sliderالمبتدأ

ضرورة الفحص الجيني لمعرفة ذرية الاشراف والصحابة

خطري عبدالله جفجاف

من المستغرب إلحاق معظم أصول المجتمع الموريتاني (من شريحة العرب) إلى ذرية إل البيت الشريف وكبار الصحابة والانصار والمهاجرين وملوك اليمن دون غيرهم من الاقوام في المنطقة.

فمتى كانت ذرية المصطفى صلى الله عليه وسلم وكبار صحابته مشردين لدرجة النزوح شبه الجماعي من اوطانهم (مكة والمدينة) في الشرق إلى اقصى الغرب متجاوزين كل تلك الدول العربية الإسلامية بخيراتها ومناخها المعتدل وهم من كبار القوم واشرافهم وحملة راية الاسلام وسدنته ؟ ولماذا لم تهاجر بعض ذرية “ابن أبي ” و “ابو لهب” الأذل هناك؟
فقد نفهم سبب هجرة البعض من اليمن لانهيار سد مأرب وحصول مجاعات غذائية هناك اكثر من فهمنا لسبب الهجرة النوعية للإشراف إلى موريتانيا.
الاغرب هنا اننا لا نجد هذا الكم من ذرية الإشراف وأبناء كبار الصحابة في الدول العربية الأقرب للجزيرة العربية منا والأفضل فرصا للعيش والاستقرار من موريتانيا الأبعد والاقسى مناخا وعزلة وتصحرا….حيث اصبحو اغلبية في المجتمع الموريتاني .
لا استبعد أو انكر هنا احتمال هجرة أفراد من ذرية الإشراف وكبار الصحابة إلى هنا عكس ماقد يذهب إليه البعض، ولكن المبالغة في العدد وحصره في تلك الأسماء دون غيرها من الاقوام العربية الأخرى هو محل تسأؤلنا هنا.
فلو افترضنا جدلا انهم جميعا(شريحة البيظان) مابين ذرية ال البيت الشريف وكبار الصحابة والانصار والمهاجرين وملوك اليمن ، فاين هي ذرية السكان الاصليين لموريتانيا قبل وصولهم اليها؟ هل انقرضو جميعا؟ ام انصهرو وذابو مع الوافدين من الشمال؟
أين هي لغة السكان الاصليين؟ هل انقرضت هي الاخرى ؟

لحل هذه الالغاز والجواب على تلك الأسئلة، ينبغي اخضاع تلك الفئات للفحص الجيتي(الوراثي) “DNA” المتوفر الآن بحكم الطفرة العلمية الراهنة، ليكون الفيصل لمعرفة من هو من ذرية إل البيت الشريف وكبار الصحابة والانصار والمهاجرين وملوك اليمن .
أو من ذرية ” أبي لهب” و “ابن ابي” – إن وجدت- وغيرهم من سكان المنطقة العربية.
أو من هم من الفئات الأقرب الينا بالمنطقة من امازيغ وطوارق… وغيرهم.

الإعلامي خطري عبدالله جفجاف

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى