معهد سدوم ولد انجرتو للفنون الشعبية ينظم ندوة بمناسبة انطلاقة أنشطته
احتضن فندق إيمان مساء أمس ندوة فكرية نطمها معهد سدوم ولد انجرتو للفنون الشعبية، بكناسبة انطلاقة أنشطته، احتفاء بالإبداع الموريتاني الأصيل وإرث الفنان سدوم ولد انجرتو، حضره بالإضافة إلى بعثة من وزارة الثقافة عدد من المفكرين والأساتذة والفنانين ورموز المجتمع.
فعاليات المهرجان افتتحت بتلاوة من الذكر الحكيم، ثم كلمة لرئيسة المعهد السيدة اقلية منت اعل ولد ديدة، شكرت فيها الحضور على تلبية الدعوة، معلنة ميلاد صرح جديد ينضاف إلى مسيرة بلادنا في ميدان الفنون وما تمثله من تراث إنساني… وأضافت أن المعهد لم يأتِ اعتباطًا، بل جاء استجابة لحاجة ملحّة، ورسالة نبيلة قوامها المحافظة على تراث موريتانيا الفني والأدبي وصونه من الضياع، وذلك عبر تدريس الموسيقى الشعبية، والفنون التراثية، والأدب الشعبي شعرًا وغناءً وتقاليد أصيلة، لتبقى هذه الكنوز حيةً في ذاكرة الأجيال ووجدانها.
إننا اليوم لا نفتتح مجرد مؤسسة، بل نطلق مشروعًا حضاريًا يحمل رسالة إنسانية وثقافية عميقة ليكون منارة تبث إشعاع الفن والأدب، وتحفظ تراثنا، وتصنع مستقبل أجيالنا.
بدوره الأمين العام لمعهد سدوم ولد ان سدوم ولد سيداتي، قال إن المعهد يسعى لأن يكون منارة للبحث والمعرفة والإبداع، وذلك من خلاله دراسة تراث سدوم وأحفاده ونشر أعمالهم وإحياء أثارهم في الشعر والموسيقى والتاريخ.
كما سيكون “مختبرا للأفكار والمشاريع التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة وتربط بين الذاكرة والمستقبل وتستنهض طاقات الشباب ليستلهموا من تراثهم لبناء غدهم”.
مشددا أنهم بهذه الفعالية “يكرمون فكرة وهوية وذاكرة ويحيون روح الثقافة”، داعيا لجعل المعهد “منارة إشعاع علمي وثقافي وجسرا بين الأجيال ومنصة لتجديد الفكر والإبداع وصرحا يحتفي بجمال سمو الفن وعمق الإنتماء”.
بعد ذلك بدأت المحاضرات والتعقيبات التي قدمت من طرف لفيف من رجال الفكر والثقافة، وتناولت دور سدوم ولد انجرت في حفظ التراث الحساني وما تمثله شخصيته من رمزية في الذاكرة الجمعية الموريتانية وترأس الجلسة الأستاذ محمد عبد الله ولد بليل.










