
نواكشوط – (الحرية نت): دقَّ النائب في البرلمان الموريتاني، محمد بوي الشيخ محمد فاضل، ناقوس الخطر بشأن توجهات الحكومة في إدارة ملف الثروة الغازية، كاشفاً عن معلومات مثيرة للجدل تتعلق بهوية الشركات التي تتفاوض حالياً لدخول المياه الإقليمية الموريتانية.
في منشور له أثار تفاعلاً واسعاً، استند النائب إلى تقارير تقنية وتصريحات لخبراء دوليين، مشيراً إلى أن شركة “إنرجيان” (Energean) دخلت في مفاوضات متقدمة للحصول على حقوق استغلال في حقلي “بير الله” و”أوركا” للغاز في المياه فائقة العمق.
ونقل النائب عن “باتريك روتي”، مدير شركة “أجلوبال انتليجانص أفينت”، تأكيده لهذه المفاوضات، وهو ما أيده الخبير في المياه العميقة “رايان كريستنسن”، الذي لفت الانتباه إلى طبيعة الشركة وعلاقتها المباشرة بإسرائيل.
معطيات صادمة عن شركة “إنرجيان”
واستعرض النائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل حقائق حول الشركة المعنية، موضحاً أنها مدرجة في مؤشر (TA-90) في تل أبيب، وتعد المورد الرئيسي لنحو 40% من احتياجات الغاز الإسرائيلي. وأضاف النائب أن الشركة التي تأسست عام 2007 وتنشط في البحر المتوسط، باتت اليوم تطرق أبواب السواحل الموريتانية، مما يضع السيادة الوطنية والمواقف المبدئية للبلاد على المحك.
تساؤلات مشروعة واستنفار للاستقصاء
ووجه النائب محمد بوي سؤالاً مباشراً وشديد اللهجة للحكومة الموريتانية قائلاً: “هل ستبيعون غازنا لإسرائيل؟”.
ولم يكتفِ النائب بطرح التساؤل، بل دعا الخبراء الاقتصاديين والصحافة الاستقصائية إلى ضرورة التحرك العاجل للبحث والتحري وتغطية أخبار هذا الملف الحساس، مؤكداً أن الرأي العام الموريتاني يستحق الشفافية الكاملة بشأن مصير ثرواته الطبيعية.






