sliderتقارير

أحمدو ولد حبيب الله يعلن توبته وينفي نفي الكفر عن إبليس

أعلن أحمدو ولد حبيب الله، رئيس المركز العالمي لتدبر القرآن، توبته مما وصفه بـ”كل ما يخالف القرآن”، مؤكدا تمسكه بما ورد في النص القرآني “من غير زيادة ولا نقص”، وذلك على خلفية جدل أثارته تصريحات ومقالات نُسب إليه فيها نفي الكفر عن إبليس.

وأوضح ولد حبيب الله، في توضيح نشره للرأي العام، أنه “لم ينف كفر إبليس”، وإنما سعى إلى بيان السياق القرآني الذي وردت فيه القضية، مضيفا أن من فهم من كلامه غير ذلك “أخطأ الفهم أو لم يتثبت مما كتب”.

وأكد أنه إن كان قد فُهم من حديثه وصف إبليس بغير ما وصفه الله به في القرآن، فإنه “يتبرأ من ذلك ويتوب إلى الله منه”، مشددا على أن مقالاته تضمنت وصف إبليس بالكفر كما ورد في القرآن الكريم.

وأشار إلى أنه تواصل مع منصة “موريتانيون في أمريكا” عقب نشر الخبر المثير للجدل، طالبا تصحيحه، وهو ما قال إن المنصة استجابت له، “لكن بعد انتشار الموضوع على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وبيّن ولد حبيب الله أن مقاربته كانت ترتكز على فهم الألفاظ القرآنية في سياقها، معتبرا أن “لكل مفردة في القرآن معناها، ولكل سياق دلالته”، مضيفا أن القرآن تناول قصة الصراع بين آدم وإبليس، حيث تاب آدم من معصيته بينما “بقي إبليس مصرا على المعصية”.

وختم رئيس المركز العالمي لتدبر القرآن حديثه بطرح تساؤلات فكرية حول الحكمة من خلق إبليس ودوره، وما إذا كان يمثل “معارضا لآدم”، معتبرا أن هذه الأسئلة هي “محل الإشكال ومكمن الخلاف”

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى