sliderالأخبار

حركة إيرا: بيرام الداه اعبيد وليلى حميدة تعرضا لاعتداء عنيف خلال وقفة أمام محكمة نواكشوط الغربية وسيحتفظان بحقهما في التقاضي

قالت اللجنة الإعلامية التابعة لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) إن رئيس الحركة، النائب بيرام الداه اعبيد، وزوجته الناشطة ليلى حميدة، تعرضا لما وصفته بـ”اعتداء عنيف” نفذته قوات الشرطة خلال وقفة تضامنية نُظمت، الأربعاء، أمام محكمة نواكشوط الغربية دعماً لمعتقلين من الحركة، مؤكدة أن الطرفين يحتفظان بحقهما في اللجوء إلى القضاء.

وأضافت اللجنة، في مذكرة إعلامية صادرة الخميس، أن الوقفة جاءت بالتزامن مع مثول النائبتين غامو سالم عاشور ومريم الشيخ سامبا دينغ، إلى جانب عدد من الناشطين والصحفية وردة أحمد سليمان، أمام المحكمة، مشيرة إلى أن المشاركين في الوقفة ألقوا كلمات نددوا خلالها بما وصفوه باستمرار العبودية والتمييز العنصري واستهداف الناشطين الحقوقيين.

وبحسب البيان، فإن قوات الشرطة طوقت مكان التجمع بعد وصول بيرام الداه اعبيد وإلقائه كلمة، قبل أن تتدخل لتفريق المحتجين باستخدام القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والهراوات، وهو ما أدى، وفق الرواية ذاتها، إلى إصابة عدد من المشاركين، بينهم بيرام الداه اعبيد وليلى حميدة.

واتهمت اللجنة ضابط الشرطة إبراهيم كامارا بالاعتداء المباشر على بيرام الداه اعبيد وزوجته، مدعية أنه استخدم سائلًا حارقًا أدى إلى فقدان بيرام الوعي، كما قالت إن الشرطة أعاقت نقله إلى المستشفى قبل وصوله لاحقًا إلى المستشفى الوطني، حيث اعتبرت أن الفحص الطبي الذي خضع له كان “شكليًا”.

كما حمل البيان السلطات الموريتانية مسؤولية ما وصفه بـ”الاستهداف المسبق” لقيادات الحركة، وانتقد أداء المؤسسات الطبية والقضائية، مستشهدًا بقضايا سابقة قال إنها لم تشهد محاسبة للمسؤولين عنها.

وختمت اللجنة الإعلامية بيانها بالتأكيد على أن بيرام الداه اعبيد وليلى حميدة يعتبران ما جرى “محاولة اغتيال”، وأنهما سيستعينان بمحامين لرفع شكوى أمام الجهات القضائية المختصة.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من السلطات الموريتانية أو الشرطة بشأن الاتهامات الواردة في البيان حتى وقت إعداد هذا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى