sliderالأخبار

جبهة المواطنة والعدالة تُفند مبررات المنسحبين منها وتؤكد تماسك خطها السياسي ومؤسسيتها

نواكشوط — (الحرية نت): أصدرت لجنة المتابعة بـ حزب “جبهة المواطنة والعدالة” (جمع) بياناً صحفياً تعقيباً على البيان الصادر عن مجموعة منسحبة من الحزب يوم أمس الأحد، قدمت فيه قراءة تفصيلية لحقيقة أعداد المنسحبين، وموقف القيادة من المآخذ المثارَة.

وأوضحت الجبهة أن القائمة المعلنة من قِبل المنسحبين والبالغة 31 شخصاً تضم 12 فرداً لا تربطهم سابق صلة تنظيمية بالحزب أو هيئاته القيادية، فيما تأكد انسحاب 17 إطارا وناشطاً. وأبدت الجبهة استغرابها من وضعية قياديين سابقين حسموا موقفهم التنظيمي في أوقات سابقة، مؤكدة احترامها لجميع المغادرين ومتمنية للجميع التوفيق.

وفنّد البيان ما وُصف بتغيير الخط السياسي للحزب، مجدداً التمسك بخط “الموالاة الناقدة” التي تدعم برنامج رئيس الجمهورية وحكومته مع الاحتفاظ بحق التنبيه واقتراح البدائل. وفيما يتعلق بقضايا الوحدة الوطنية والمظالم، جددت “جمع” موقفها الثابت المرتكز على ترسيخ المواطنة الجامعة والدعوة لتسوية كافة الملفات وفي مقدمتها ملف “الإرث الإنساني”، مشيرة إلى أن هذا الطرح حظي بالتبني في وثائق الأغلبية الرئاسية ومخرجات الحوار السياسي.

واختتمت الجبهة بيانها بالتشديد على حرصها على النهج المؤسسي والديمقراطي في تسيير هيئاتها القيادية، معربة عن استغرابها لعدم طرح هذه الملاحظات في الاجتماعات التنظيمية المعتادة قبل إعلان الانسحاب، ومؤكدة أن الانتماء الحزبي طوعي وأن العلاقة بين الشركاء السياسيّين ينبغي أن تقوم على الثقة أو الانفصال بالإحسان.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى