
نواكشوط – (الحرية نت): قال الأمين الدائم المكلف بالعمل السياسي في حزب الإنصاف، محمد ولد بيها، إن المطالب الداعية إلى مأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني «مطالب مشروعة»، مؤكدًا أن الحزب سيدرسها في وقت لاحق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الحزب مساء الأحد، عقب اختتام الدورة العادية الثالثة لمكتبه السياسي، وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن الدعوات المتزايدة إلى استمرار الرئيس ولد الغزواني في الحكم بعد انتهاء مأموريته الحالية.
ويتقاطع تصريح ولد بيها مع ما ورد في البيان الختامي للدورة، الذي دعا فيه المكتب السياسي اللجنة الدائمة للحزب إلى «دراسة وتلبية المطالب» التي عبّر عنها منتخبون ومناضلون وأطر خلال الزيارات الميدانية الأخيرة، والمتعلقة، بحسب نص البيان، بـ«التمسك بشخص رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والدفع باتجاه الإصلاحات الكفيلة بتحقيق ذلك».
ولم يحدد البيان طبيعة هذه الإصلاحات، في وقت يأتي فيه هذا الموقف وسط نقاش سياسي متصاعد بشأن الدعوات إلى تعديل الترتيبات الدستورية المرتبطة بالمأموريات الرئاسية.
وكان المكتب السياسي لحزب الإنصاف قد عقد دورته العادية الثالثة، الأحد 13 سبتمبر 2026، برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، وناقش خلالها جملة من الملفات السياسية والتنظيمية، من بينها التحضير للحوار الوطني المرتقب، وتنفيذ خطة عمل الحزب، ورقمنة الانتساب والتمويل والهياكل التنظيمية.
وفي ملف الحوار، قال الحزب إنه ناقش مذكرة تتضمن رؤيته وأهدافه من الحوار المرتقب، معتبرًا أن المسار يمثل فرصة لتعزيز الثقة والاستقرار وتطوير الممارسة الديمقراطية ومعالجة القضايا الوطنية.
كما تناول الاجتماع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها أزمة الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات واللحوم ونقص الأمطار في بعض المناطق، إلى جانب ملفات مكافحة الفساد وخطابات الكراهية والوحدة الوطنية.
ودعا المكتب السياسي قيادات الحزب ومسؤوليه إلى الالتزام بالخطاب السياسي الرسمي، بعد أن قال إنه لاحظ صدور تصريحات ومواقف عن بعض المسؤولين والقيادات «لا تنسجم مع توجيهات الحزب وخطابه السياسي».
وفي ختام الدورة، جدد حزب الإنصاف دعمه لبرنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وأعلن انتخاب عضو جديد في لجنته الدائمة إثر استقالة أحد أعضائها بسبب تعارض المهام.













