sliderالأخبارفيديو

ولد الشاه، يستعرض تفاصيل لقائه بالرئيس الغزواني وأبرز الملفات التنموية لبنشاب

استعرض الإطار والفاعل المحلي في بلدية بنشاب، محمد يحيى ولد لفظل ولد الشاه، أبرز القضايا التي تناولها خلال لقاء خصّه به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بمقر إقامته في بنشاب، على هامش زيارته الأخيرة لولايتي آدرار وإينشيري.

وأوضح ولد لفظل، في تصريح موجه إلى الرأي العام وأطر وسكان المنطقة، أن اللقاء أتاح له التعبير عن تقديره للزيارة الرئاسية، التي وصفها بـ«التاريخية والمفصلية»، مشيرًا إلى ما رافقها من تفاعل محلي وما أتاحته من فرصة لطرح أبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للمقاطعة.

وقال ولد لفظل إن المباحثات تناولت جملة من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها ملف المياه ومستقبل بحيرة بنشاب الجوفية، مؤكدًا أهمية المحافظة على مخزونها وضمان استدامته، في ظل الاعتماد عليها في تزويد المنطقة بالمياه والحاجة إلى تأمين احتياجات بنشاب وأكجوجت على المدى البعيد.

وأضاف أن النقاش تناول ضرورة إجراء الدراسات الفنية اللازمة لتقييم المخزون المائي وضمان استغلاله بصورة مستدامة، خصوصًا مع المشاريع المرتبطة بتوسيع شبكة التزويد بالمياه انطلاقًا من بحيرة بنشاب.

وفي ما يتعلق بالمظهر الحضري للمدينة، أشار ولد لفظل إلى إشادة الرئيس بمستوى النظافة والتنظيم في بنشاب، معتبرًا أن ما تحقق في هذا المجال يمثل ثمرة للجهود المحلية التي يقودها عمدة البلدية محمد عبد الله ولد محمدو، ولتفاعل السكان مع جهود تحسين الوجه الحضري للمدينة.

كما تطرق اللقاء، وفق ولد لفظل، إلى قضايا البيئة والتنمية المستدامة، مثمنًا ما قال إنها عناية يوليها الرئيس لهذا القطاع ودوره في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والمحافظة على البيئة.

وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي، أشاد ولد لفظل بما وصفه بـ«نهج الإنصاف ورفع الظلم»، معتبرًا أن السنوات الأخيرة شهدت تعزيزًا لحضور المنطقة والاهتمام بقضاياها التنموية.

وأكد أن الحوار المباشر مع السكان والأطر يتيح عرض احتياجات المقاطعة ونقل تطلعاتها إلى السلطات العليا، معربًا عن أمله في أن تنعكس مخرجات الزيارة على المشاريع والخدمات الأساسية في بنشاب وولاية إينشيري عمومًا.

واختتم ولد لفظل تصريحه بالتأكيد على أهمية الزيارة الرئاسية وما أتاحته، بحسب تعبيره، من فرصة لطرح الملفات ذات الأولوية بالنسبة لسكان بنشاب، وفي مقدمتها المياه والبيئة والتنمية المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى