وفاة الطفلة “أميلي” ى: تحقيق أمني وسط روايات متطابقة جزئيًا ومتباينة في التفاصيل

نواكشوط – (الحرية نت): فتحت مفوضية القصر المتنازعين مع القانون في ولاية نواكشوط الغربية تحقيقًا رسميًا لكشف ملابسات وفاة الطفلة “أميلي” (مواليد 2015 بفرنسا) داخل منزل أسرتها بمقاطعة تفرغ زينه، وسط تضارب في الروايات والفرضيات الأولية بشأن الحادث.
تشير الرواية الأولى إلى العثور على الطفلة معلقة بحبل داخل غرفة نومها، قبل أن يقوم والدها، إبراهيما كان، بنقل جثمانها إلى المستشفى الوطني فجر الأحد.
في المقابل، تبرز رواية أخرى تنقلها مجلة «TRUST» على لسان إيبو كان، الذي أفاد بأن ابنته البالغة من العمر عشر سنوات توفيت إثر حادث عرضي أثناء اللعب مع أطفال آخرين في فناء المنزل، دون أن تفصح المجلة عن طبيعة الحادث المذكور أو تذكر اسم الطفلة صراحة.
وعلى صعيد متصل، رافقت الحادثة اتهامات متداولة استهدفت العاملة المنزلية، وهي ادعاءات غير مثبتة تصدى لها الأب بنفي قاطع خلال تصريحه للمجلة، مؤكدًا براءتها التامة من أي مسؤولية عن الواقعة.
ورغم تقاطع المصادر عند وقوع المأساة داخل منزل الأسرة، إلا أن تباين التفاصيل وغياب التوضيح الرسمي حتى الآن يبقيان أسباب الوفاة وملابساتها مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية الجارية.






