
رغم تزكيته من قبل بعض الطيف المعارض فإن “آتوما سوماري” لن يكون فرس الرهان القادر على توحيد أحزاب المعارضة خلف مرشح موحد بسبب تعدد الأسماء المطروحة.
فكما ذكرنا في خبر سابق فإن إسم الأستاذ العيد ولد محمدن امبارك، مطروح بقوة لينال دعم طيف آخر من المعارضة، حيث يتمسك حزب “جود” بوضعه ضمن قائمة البطاقة الرئاسية الموحدة.
وقال سي عبد الله الأمين العام لمؤسسة المعارضة في تصريح لـ “الحرية نت” لن نقدم مرشحا موحدا، لقد غابت عديد الأحزاب عن الإجتماع الذي طرح فيه اسم البروفسير “آتوما سوماري” هناك عدة أسماء ستطرح من ضمنها الأستاذ العيد محمدن امبارك الذي نتمسك في حزب “جود” بترشيحه.
وكان حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد قد قدم رئيسه مامادو بوكار با، كمرشح باسم الحزب.
وبذلك تبتعد المعارضة الموريتانية عن صناعة المفاجأة التي تطلع إليها البعض خاصة الشباب المعارض. بتقديم مرشح قادر على توحيدها.




