
احتضنت بلدة الغبرة تجمعا أسريا كبيراً لأبناء أسرة أهل العبقري.
وقد شكل هذا الإجتماعُ فرصةً هامة للتّطرّقِ والتّداولِ في جميع القضايا ذات البعد التاريخي والاجتماعي والحاجة لتضافر الجهود لمواكبة الظروف سعيا وتطلُعاً إلي المصالح العامة .
وتأسيسا عليه تفطَنَ الجميعُ لضرورة وحدةِ الصّفِّ وتوحيدِ الجهودِ لتحقيق المصالح العامةِ للمجتمع.
وبعد مشاورات عامَّـة، تمّ الإتفـاق وبالإجْمـاعِ على تكليـفِ الأستاذ: محمد يحيى ولد العبقري، شيخاً تقليديا عاماً لأسرة أهل العبقري.
وقد توافد إلى عين المكان من كلِ حدبٍ وصوْبٍ جميعُ أبناءِ آل العبقري في الوطن مع تواصلٍ مع من هم في الخارجِ والذين كانوا ينتظرون بفارغ الصّبر اجتماعا بهذا الحجمِ يضمُّ كافة أسرهم وفي مكان برمزية بلدة الغبرة .






