
شارك الأمين العام لوزارة الزراعة، أمم بيباته، أمس الأربعاء، بمحافظة الأحساء في المملكة العربية السعودية، في فعاليات الاجتماع الوزاري للمجلس الدولي للتمور المنعقد يومي 15 و16 فبراير الجاري.
وقال بيباته، أن هذا المجلس بالنظر إلى استراتيجيته ذات المعالم الواضحة، وخطة عمله سيمثل أداة فعالة لتعزيز التعاون الدولي بين الدول الأعضاء، فضلا عن مساهمتها في دعم الجهود المبذولة، في سبيل ضمان تنمية مستدامة لهذا القطاع الزراعي الهام.
وأضاف بيباته، أن موريتانيا مستعدة للمساهمة في كل ما من شأنه تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجال تبادل الخبرات والتجارب في الميادين المتعلقة بتحسين إنتاجية نخيل التمور والبحث والابتكار والحماية، علاوة استعدادها لاستضافة المعارض والمهرجانات التي تعد منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على ما توفره البلدان الأعضاء في المجلس من فرص للاستثمار في زراعة وتسويق التمور.
كما ناقش المشاركون خلال الاجتماع، جميع الوثائق المتعلقة بتأسيس وتسيير برامج هذا المجلس الهادفة أساسا إلى تعزيز التعاون بين كل الدول الأعضاء في المجلس وتطوير إنتاج وجودة التمور والعمل على تحسين تصنيعها وتعزيز المساهمة في رفع مستوى الدخل والمعيشة لسكان المناطق الواحاتية، إلى جانب ضمان التوازن البيئي والاستعمال الأمثل للموارد الطبيعية وخاصة المياه، إضافة إلى المصادقة، بالإجماع على تكليف المملكة العربية السعودية برئاسة المجلس التنفيذي بعضوية كل من دول البحرين وسلطنة عمان وتونس.
وتعد موريتانيا من بين الدول العشر الأعضاء التي أكملت الإجراءات المتعلقة بالانتساب لهذا المجلس.



