بدأ الموريتانيون يفهمون شيئا فشيئا معدن الرئيس بيرام الداه اعبيد النفيس، وغيرته على بلده ومحاولة جعله في مصاف الدول المتقدمة التي يحترم فيها الفرد ويحافظ فيها على سيادة الدولة وكرامتها بنهجه الحقوقي والسياسي المتمثل في سياسة خطوة خطوة حسب الظروف، وهو ما اوصله إلى احتضان جميع الموريتانيين بمختلف مكوناتهم وشرائحهم بعد أن تبين لهم أن الرجل رجل دولة بحق ذلك ما استنتجه النظام ورجاله وبدؤوا في خلق بلبلة بين الموريتانيين متخذين من قضية د. احمد صنمب، والناشطة الإيراوية وردة أحمد، والمدون إسلم ولد حباله مطية لإحياء النعرات العنصرية مجندين لذلك مختلف وسائل الدولة من أفراد أمن، وصحافة، وقضاء الواقف منه والجالس، وقد يفوت عليهم وعلى تحركات مخابراتهم أن القضية اصبحت مكشوفة للشعب الموريتاني ولم يعد ينجرف إلى هذه الألاعيب التي يريد القائمون على النظام صرف انتباهه من خلالها عن ما يقومون بيه من فساد في مختلف مفاصل وقطاعات الدولة، وابرزها قضية الذهب والمنقبين، وملف الغاز والمليارات، والهجرة الغير شرعية، وكذلك المشاريع والصفقات التي لا تمنح إلا لأولاد النافذين، بالإضافة إلى الأكتتابات في الأمن والجيش والتي لا تكون إلا من صفوفهم، واخير قضية الحوار التي استهلها برشوة من كلفه به بتعينيه، وتعيين إبنه، ورشوة القاضي تفسد الحكم…
( وفي السماء رزقكم وماتوعدون)
صدق الله العظيم
كامل الود والاحترام



