
تشهد المؤسسات التعليمية في ولاية نواكشوط الغربية تكثيفاً ملحوظاً لجهود التحسيس حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى حماية الوسط المدرسي وتحصين التلاميذ.
وتأتي هذه التحركات الميدانية استجابةً للتوجيهات الصارمة التي قدمها والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد امحمد، خلال زيارته للمدرسة الجمهورية، بداية الأسبوع، حيث وجه كلمات إرشادية حازمة للطلاب والمدرسين وعناصر الدرك حول خطورة هذه السموم وتأثيرها المدمر على الفرد والمجتمع.
وفي إطار هذه الحملة خصصت مدرسة “محمد محمود ولد اتلاميد” بمقاطعة لكصر حصة دراسية متكاملة للتحسيس ضد المؤثرات العقلية. وخلال هذه الحصة، تم تقديم شروح مفصلة للتلاميذ حول سبل الوقاية والابتعاد عن رفاق السوء، مؤكدة على دور المدرسة كحصن منيع ضد الانحراف.
هذا وتتواصل جهود التوعية بشتى الطرق داخل المؤسسات التعليمية، من خلال:
• الإرشاد المباشر: عبر المدرسين والمؤطرين التربويين.
• اليقظة الأمنية: من خلال الرقابة المستمرة لمحيط المدارس.
• إشراك المجتمع: عبر حث وكلاء التلاميذ على المواكبة الدائمة لأبنائهم.
وتجسد هذه الأنشطة المتزامنة إصرار السلطات الإدارية والتربوية في ولاية نواكشوط الغربية على جعل “المدرسة الجمهورية” بيئة آمنة تماماً من كافة الظواهر المخلة بالسكينة العامة والمستقبل التربوي للأجيال الصاعدة.














