#الخبر اليقين لدوري كأس عمدة بلدية بطلحايه
تلقيت اتصالا قيما من السيد والي اترارزه ردا على اتصال سابق أجريته معه وانقطع.
وبين لي حرص السلطات الجهوية على أن يكون كل نشاط جماعي بالولاية والبلديات نشاطا يعزز الأهداف السامية ؛ من تعزيز الروابط بين المجتمع ؛ خاصة في المجال الرياضي.
وأنه وجه بتجميد دوري كأس عمدة بلدية بطلحايه مؤقتا حتى يتم حل الإشكال القانوني الذي بسببه حدث الإشكال
فعبرت له عن اتفاقي التام مع وجهة نظره.
ونبهته إلى أن تدخلي التوجيهي ليس مناصرة لفريق ضد آخر ولا بدوافع قبلية من أي نوع ؛ وأني مشهور برؤيتي الجامعة ذات البعد الوطني الشامل وفي البعد المحلي ؛ إذ عملت على التقريب بين الأطراف المتخاصمة في اركيز عموما وفي كل بلدياته.
لكن ماجرى ويجري في دوري كأس العمدة من تتابز وإساءات متبادلة بين شباب رياضي يفترض أنه يتسابق في الكرة والأخلاق والقيم ؛ حول البطولة إلى عكس أهدافها المهمة.
وأن اللجنة المنظمة ارتكبت مجموعة من الأخطاء المعيارية والإجرائية أثرت سلبا على المنافسة الرياضية الجميلة.
وتحولت المسابقة إلى مغالبة في النسب والقرابات ؛ وتم تطبيق القانون بصورة انتقائية شوهت المسابقة.
ففي كل قرية من قرى بلدية بطلحايه من لايرتبط نسبا مع سكانها ؛ إما مقيم لتعلم في محاظرها أو كعامل يعمل فيها.
ولاينطبق هذا على قرية الميمون وحدها ؛ وليس مقبولا ظلم أي فريق .
فقال السيد الوالي إن الإدارة حريصة تماما على أن تجري الدوريات المحلية في ظل احترام الجميع وحماية حقوق الجميع وأن أي دوري محلي يؤدي إلى إثارة النعرات بين المواطنين يفقد جدواه مباشرة.
وأنه وجه الحاكم في اركيز باستدعاء جميع الأطراف للتدقيق الجاد في كل التفاصيل ورفعها إليه ليرفعها للجهات العليا للبت فيها.
وأكدت له أخيرا أني أدعم جهوده الطيبة لتنفيذ مهامه كوال لولايتنا كما أدعم جهود حاكم اركيز وعمدة بلدية بطلحايه التي تخدم لاشك جميع أبناء المقاطعة والبلدية.
ولابد من استمرار تجميد الدوري حتى يتم التوصل لحل قانوني شامل لا يستهدف فريقا واحدا لأنه تصدر بالنقاط والأهداف ؛ فالقاون يطبق على الجميع دون استثناء
عبد الله ولد بونا





