
نواكشوط | الحرية نت: تتجه موريتانيا والجزائر نحو إعادة صياغة تعاونهما الطاقوي، بالتركيز على ضمان الإمدادات وتطوير شبكات التوزيع، مقابل التخلي نهائياً عن مشروع إعادة تشغيل “مصفاة نواذيبو” المتعطلة منذ عام 2000، لعدم جدواها الاقتصادية وتهالك منشآتها.
وقد أكدت مصادر رسمية وجود تفاهمات لإعادة تشغيل محطات “نفطال” الجزائرية في نواكشوط. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز استقرار السوق المحلية وتنويع خيارات التزود بالمحروقات، بعيداً عن تقلبات سلاسل الإمداد العالمية.
تعتمد الرؤية الجديدة على استيراد المشتقات الجاهزة عبر المناقصات الدولية كخيار أكثر كفاءة من التكرير المحلي. كما تشمل المباحثات مشاريع للربط الكهربائي عالي الجهد، لتعزيز التكامل الإقليمي ورفع كفاءة استغلال الموارد بين البلدين.





